منتدى تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها
أهلا و سهلا بك زائرنا الكريم في "منتدى تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها"
إذا كنت عضوا في منتدانا نسعد بدخولك اما اذا كنت زائرا جديدا يشرفنا انضمامك الى اسرتنا الكريمة ننتظر انضمامك.

منتدى تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها

يهتم بالعلماء والمشاهير من منطقة الشلف وضواحيها كما يهتم بالأحداث التي شهدتها عبر العصور
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحمد بن يوسف الملياني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحسين
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 733
العمر : 33
المهنة :
الهواية :
السٌّمعَة : 11
نقاط : 375
تاريخ التسجيل : 23/07/2008

مُساهمةموضوع: أحمد بن يوسف الملياني   الأربعاء 13 أغسطس - 12:04:50

قال في " سلوة الأنفاس": هو الشيخ الولي الصالح القطب الغوث الزاهد العارف العالم المحصل السالك الناسك المقرئ بالقراءات السبعية المحقق الحجة أبو العباس أحمد بن يوسف الراشدي نسبا ودارا الملياني.
كان رحمه الله من أعيان مشايخ المغرب وعظماء العارفين، أحد أوتاد المغرب، وأركان هذا الشأن جمع الله له بين علم الحقيقة والشريعة، وانتهت إليه رئاسة السالكين وتربية المريدين بالبلاد الراشدية والمغرب بأسره، واجتمع عنده جماعة من كبار المشايخ من العلماء والصالحين من تلامذته، واشتهر ذكره في الآفاق شرقا وغربا، وأوقع الله له القبول العظيم والعطف الجسيم في قلوب الخلق، وقصده الزوار من كل حدب، وتتابعت كراماته عليهم، وظهرت أنواره لديهم، وكان متواضعا ورعا زاهدا، يحبب الخلق في الطاعة ويحرضهم على الذكر، ويرشدهم إلى الصراط المستقيم،حتى تاب على يديه خلق كبير وهداهم الله تعالى بسببه.
وهو من تلاميذ الشيخ زروق، ولما حج شيخ شيخه المذكور وهو الشيخ الأوحد العلامة الصالح أبو عبد الله الزيتوني نزل بموضع قريب من قلعته، فأتى إليه وقبل الزيتوني رجليه، وقال له:" قد أعطاك الله من قاف إلى قاف" فقال له الملياني:" هذا قليل بل أعطاني أكثر".
وحكي أن بعض أصحابه قال له:" إن سيدي عبد الرحمن الثعالبي قال:" من رأى من رآني لا تأكله النار إلى سبعة" فقال الملياني:" كذلك من رأى من رآني لا تأكله النار إلى عشرة ".
وحلق له حلاق مرة رأسه، فقال له:" لولا خفت عليك من الناس لقلت:" جميع من يجلس في حجرك لا تعدو عليه النار" وقال رضي الله عنه:" دعوت الله في ثلاث فأعطانيها في ليلة واحدة، طلبته أن يرزقني العلم بلا مشقة فأعطاني علم الظاهر والباطن، وطلبته أن يبلغني مبلغ الرجال فبلغني فوقهم، وطلبته أن يريني المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ في النوم، فرأيته في اليقظة، وفتح الله علي في علوم ببركته لم يطلع عليها غيري يعني من أهل عصره.
وعنه أيضا قال:" علمني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سبعين بابا من العلم، لم يعلم ذلك لأحد غيري" أي في عصره، وقال أيضا:" جميع من أكل معي أو شرب أو جالسني أو نظر في لا أسلم فيه غدا يو القيامة" وسئل رضي الله عنه عن السبحة هل يجوز أخذها باليمين؟ فقال:" نعم يجوز ذلك، وهي كالمهامز للفرس". ومن كلامه رضي الله عنه:" والله وثم والله من عرفني حتى يندم، ومن لم يعرفني حتى يندم" وقال أيضا:" إنما ألمح بعض أصحابي لمحة فيبلغ بها مقام الأولياء".
وكلامه رضي الله عنه وأخباره ومناقبه كثيرة جدا، وقد استوفى بعضها الشيخ الفقيه العلامة أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن علي الصباغ القلعي النسب في تأليف له جمعه فيه بالخصوص سماه" بستان الأزهار في مناقب زمزم الأخيار ومعدن الأنوار سيدي أحمد بن يوسف الراشدي النسب والدار" وقد أكرمني الله تعالى بالوقوف عليه، وهو في مجلد ضخم للغاية.ا.هـ.
ومن أصحابه أبو حفص سيدي عمر الشريف الحسيني بالتصغير الشريف الجليل الولي الصالح الحفيل، وسيدي أحمد بن يوسف توفي سنة 927 هـ فيكون سيدي عمر الشريف من أهل القرن العاشر، وفي " نشر المثاني" سيدي عمر من صالحي فاس، وروضته بها في ربوة عدوة فاس الاندلس، متصلة بروضة سيدي غالب، يفصل بينهما المحجة.
وفي كتاب" الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى" تأليف الشيخ أحمد بن خالد الناصري السلاوي ما نصه:" قال في " الدوحة" كان الشيخ أبو العباس أحمد بن يوسف الراشدي نزيل مليانة، تظهر على يده الكرامات وأنواع الإنفعالات، فبعد صيته وكثرت أتباعه، فغلوا في محبته وأفرطوا فيها، حتى نسبه بعضهم إلى النبوة، قال وفشا ذلك الغلو على يد رجل ممن صحب أصحابه، يقال له:" ابن عبد الله" فإنه تزندق وذهب مذهبا باطلا على ما حكي عنه، واعتقد هذا المذهب الخسيس كثير من الغوغاء وأجلاف العرب، وأهل الأهواء من الحواضر، وتعرف هذه الطائفة باليوسفية، قال: ولم يكن اليوم بالمغرب من طوائف المبتدعة سوى هذه الطائفة، وسمعت بعض الفضلاء يقول: إنه قد ظهر ذلك في حياة أبي العباس المذكور، فلما بلغه ذلك قال:" من قال عنا ما لم نقله يبتليه الله بالعلة والقلة والموت على غير الملة".
قال صاحب الدوحة:" ولقد أشار الفقهاء على السلطان الغالب بالله بالإعتناء بحسم مادة فساد هذه الطائفة، فسجن جماعة منهم، وقتل آخرين، وهؤلاء المبتدعة ليسو من أحوال الشيخ في شيء، وإنما فعلوا كفعل الروافض والشيعة في أئمتهم، وإنما أصحاب الشيخ كأبي محمد الخياط، والشيخ الشطيبي وأبي الحسن علي بن عبد الله دفين تافلالت وأنظارهم، كلهم من أهل الفضل والدين والأئمة المقتدى بهم، كلهم يعظم الشيخ ويعترف له بالولاية والعلم والمعرفة" ا.هـ.
وقال في المرآة ما نصه:" والشيخ ابو العباس أحمد بن يوسف الراشدي الملياني من كبار المشايخ، أهل العلم والولاية وعموم البركات والهداية، وكان كثير التلقين، فقال له الشيخ أبو عبد الله الخروبي:" أهنت الحكمة في تلقينك الأسماء للعامة حتى النساء" فقال له:" قد دعونا الخلق إلى الله، فأبوا فقنعنا منهم بأن نشغل جارحة من جوارحهم بالذكر، فقال له الشيخ الخروبي:" فوجدته أوسع مني دائرة".
قال صاحب المرآة:" وانتسبت إليه الطائفة المعروفة بالشراقة بتشديد الراء، وهو بريء من بدعتهم، فما كان إلا إمام سنة وهدى مقتدى به في العلم والدين، قد نزهه الله وطهر جانبه، وقد أظهروا شيئا من ذلك في حياته، فتبرأ منهم وقاتلهم، وبلغ المجهود في تشريدهم.
قال: حدثني شيخنا أبو عبد الله النيجي أن الشيخ أبا البقاء عبد الوارث اليالصوتي لما ظهرت بدعة الشراقة وانتسابهم إليه وقع في نفسه من ذلك شيء، فقيل له: إن الشيخ ابا محمد الخياط من اصحابه، فقال:" أنا تائب إلى الله، كفى في طهارة جانبه أن يكون الخياط من أصحابه.
وكانت وفاة الشيخ الملياني سنة تسع وعشرين وسبع مئة ( 927 هـ ) لكن ما كان عنفوان تلك البدعة المدسوسة عليه إلا في دولة السلطان الغالب بالله كما مر، والله يضل من يشاء ويهدي من يشاء.

من كتاب تعريف الخلف برجال السلف للحفناوي من صفحة 355 إلى 359
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chlef.7olm.org
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أحمد بن يوسف الملياني   السبت 9 مايو - 13:18:03

السلام عليكم و رحمة الله

شكرا لك أخي الكريم على هذا الموضوع الرائع, و عندي بعض الإضافات.

سيدي أحمد بن يوسف من الأشراف اليوسفيون حسب:

شجرة نسب الشرفاء العزوزيون الودغيريون الأدارسة مخطوطة ومطبوعة ضمن كتاب الدر النثير وكتاب بهجة الأبصار.

" ومن الشريف سيدي أحمد بن يوسف بن علي بن وعلان بن عبد الله بن الشريف تنسل الشرفاء اليوسفيون ومنهم الولي الصالح سيدي أحمد بن يوسف الملياني دفين مليانة بالجزائر .

والجد الجامع لهؤلاء السادة الأشراف هو :

"الشريف عزوز بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن علي بن وعلان بن عبد الله الشريف بن الشريف بن عبد الحميد بن أمامة بن علي بن مناصر بن عيسى بن الأمير الشيخ مولاي عبد الرحمان بن علي المكنى بيعلي بن إسحاق المكنى عبد العلي بن أحمد بن الإمام الخليفة مولاي محمد ابن الإمام الخليفة مولاي إدريس الملقب بالدر النفيس وبتاج المغرب وباني مدينة فاس ، ابن مولانا الإمام الخليفة إدريس الأكبر والملقب بالفاتح والمبايع له بالخلافة بالمغرب في العام 172 من الهجرة النبوية الشريفة وهو ابن الإمام مولانا عبد الله الكامل إمام المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام ، والمسمى بالمحض والخالص لكونه أول مولود حسني من أم حسينية وهي فاطمة بنت الحسين وهو ابن الإمام القدوة الحسن المثنى ابن مولانا الإمام الحسن المجتبى حليم آل البيت وريحانة الرسول وسيد شباب أهل الجنة نجل الخليفة أمير المؤمنين الأسد الغالب سيدنا الإمام علي بن أبي طالب من مولاتنا البتول وبضعة الرسول سيدة نساء أهل الجنة فاطمة الزهراء بنت مولانا وحبيبنا وقائدنا رسول رب العالمين وإمام المرسلين وقائد الغر المحجلين نبي الله ورحمته المهداة محمد بن عبد الله الهاشمي صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً دائماً وعلى آله الطيبين الطاهرين وشرف وكرم وعظم ومجد . آمين"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحمد بن يوسف الملياني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها :: تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها :: علماء الشلف المتقدمين-
انتقل الى: