منتدى تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها
أهلا و سهلا بك زائرنا الكريم في "منتدى تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها"
إذا كنت عضوا في منتدانا نسعد بدخولك اما اذا كنت زائرا جديدا يشرفنا انضمامك الى اسرتنا الكريمة ننتظر انضمامك.

منتدى تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها

يهتم بالعلماء والمشاهير من منطقة الشلف وضواحيها كما يهتم بالأحداث التي شهدتها عبر العصور
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظرة تاريخية لولاية تيارت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عدة
صديق عريق
صديق عريق
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 165
العمر : 30
الأوسمة :
المزاج :
المهنة :
الهواية :
أعلام الدول :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 72
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

مُساهمةموضوع: نظرة تاريخية لولاية تيارت   الأربعاء 13 أغسطس - 20:58:28

الموقع:
تقع تيارت في الشمال الغربي من الجزائر تقريبا وسط الشمال الجزائري .
يحدها من الشرق: كل من الولايتين: 1.رقم 17 (الجلفة) في جنوبها الشرقي، 2.ورقم26 (المدية) في شمالها الشرقي.
يحدها من الغرب: كل من الولايات : 1.رقم 32 (البيض)، ورقم20 (سعيدة) في جنوبها الغربي 2.رقم29 (معسكر) في شمالها الغربي.
يحدها من الشمال: كل من الولايتين: 1. الولاية رقم 38 (تسمسيلت) في شمالها الشرقي 2. الولاية رقم 48 (غيليزان) في شمالها الغربي.
يحدها من الجنوب: كل من الولايتين : 1. الولاية رقم 3 (الاغواط) في جنوبها الشرقي 2. الولاية رقم 32 (البيض) في جنوبها الغربي.
تركيبة الولاية
تحتوي على 14 دائرة هي :
السوقر ، فرندة ، قصر الشلالة ، مهدية ، رحوية ، الدحموني ، عين الذهب ، حمادية مدروسة ،مغيلة ، وادي ليلي ،مشرع الصفا ،عين كرمس، إضافة إلى عاصمة الولاية تيارت.
كما تحتوي بلدية تيارت على42 بلدية رئيسية تتمثل في كل من :
توسنينة،عين بوشقيف، عين الذهب، عين الحديد، عين الكرمة، عين زاريت، بوغرة، شهايمة، دحموني، جبيلات رصفة، جيلالي بن عمر، فايجة، فرندة، قرطوفة، حمادية، قصر الشلالة، مادنة، مهدية، مشروع الصفا، مدريسة، مدروسة، مغيلة، ملاكو ندورة، النعيمة، واد ليلي، ولاد جراد، رحوية، رشيقة سباين، سبت، سرغين، سي عبد الغاني، سيدي علي ملال، سيدي بختي، سيدي الحسني، السوقر، تاقدمت، تكمارت، تيارت، تيدة، زمالة الأمير عبد القادر.
تاريخ تيارت:
كانت تيارت في القديم مسماة باللغة البربرية "تيهرت" أي اللبؤة، وكان لها عدة تسميات: تاهرت،تاقدمت، تاغزوت، تنقارتيا... كانت مدينة تيارت مقرا للرستميين وهم سلالة من الإباضيين حكموا الجزائر بين عامي 776-908 م.
المساحة والسكان:
المساحة: 20087 كم²
السكان: العدد 728513 نسمة
الكثافة السكانية ؟ /كم²
أرقام :
رمز الولاية: 14
الترقيم الهاتفي: 046
عدد الدوائر: 14
عدد البلديات: 42
الرمز البريدي: 14000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: تاهرت من كتاب " الروض المعطار"   الأربعاء 13 أغسطس - 22:39:35

شكرا أخي عدة على طرح هذا الموضوع القيم الذي أعطانا لمحة ولو مقتضبة عن ولاية تيارت العريقة والعظيمة عاصمة الرستميين وإثراء للموضوع ارتأيت أن أنقل لمحة أخرى عن تيارت من كتاب " الروض المعطار في خبر الأقطار " لمؤلفه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحِميرى (المتوفى : 900هـ) قال:
تاهرت :
مدينة مشهورة من مدن الغرب الأوسط على طريق المسيلة من تلمسان، وكانت تاهرت فيما سلف مدينتين كبيرتين إحداهما قديمة والأخرى محدثة، فالقديمة منهما ذات سور على قنة جبل ليس بالعالي، وبها ناس وجمل من البرابر ولهم تجارات وبضائع وأسواق عامرة وبأرضها مزارع وضياع جمة وبها من نتاج البراذين والخيل كل شيء حسن، وبها البقر والغنم كثير جداً وكذلك العسل والسمن وسائر غلاتها كثيرة، وبها مياه متدفقة وعيون جارية تدخل أكثر ديارهم ولهم على هذه المياه بساتين وأشجار تحمل ضروباً من الفواكه الحسنة، ولها سور صخري وبها قصبة منيعة مشرفة على سوقها المسماة بالمعصومة.
وتاهرت في سفح جبل يسمى قزول وعلى نهر كبير يأتيها من ناحية الغرب، ولها نهر آخر يجري من عيون يجتمع منه شرب أرضها وبساتينها، وسفرجلها لا نظير له حسناً وطعماً وشماً، ولها ثلاثة أبواب:
باب الصفا: وهو باب الأندلس.
وباب المنازل.
وباب المطاحن.
وهي شديدة البرد كثيرة الغيوم والثلج، قال بكر بن حماد وكان ثقة مأموناً حافظاً للحديث يصف برد تاهرت:
ما أصعب البرد وريعانه ... وأطرف الشمس بتاهرت
تبدو من الغيم إذا ما بدت ... كأنما تنشر من تحت
فنحن في بحر بلا لجة ... تجري بنا الريح على السمت
نفرح بالشمس إذا ما بدت ... كفرحة الذمي بالسبت

ونظر رجل من تاهرت إلى توقد الشمس بالحجاز فقال: "احرقي ما شئت فوالله انك بتاهرت لذليلة".
وتاهرت الحديثة في قبليها لواتة وهوارة في قرارات، وبغربيها زواغة وبجوفيها مطماطة وزناتة ومكناسة، وفي شرقيها حصن هو تاهرت القديمة.
وكان صاحب تاهرت ميمون بن عبد الرحمن بن رستم بن بهرام، من ولد سابور ذي الأكتاف الفارسي، وكان ميمون اباضياً وكان يسلم عليه بالخلافة، وتعاقب مملكة تاهرت بنو ميمون وبنو إخوته إسماعيل وعبد الرحمن بن الرسمية إلى سنة ست وتسعين ومائتين، فوصل أبو عبد الله الشيعي إلى تاهرت فدخلها بالأمان ثم قتل ممن فيها من الرسمية عدداً كثيراً وبعث برؤوسهم إلى أخيه أبي العباس وطيف بها في القيروان ونصبت على باب رقادة، وملك بنو رستم تاهرت مائة وثلاثين سنة. وكان عبد الرحمن بن رستم خليفة لأبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح بن عبيد بن حرملة على إفريقية، فلما قتل محمد بن الأشعث الخزاعي أبا الخطاب في صفر سنة أربع وأربعين ومائة هرب عبد الرحمن بأهله وما خف من ماله وترك القيروان، فاجتمعت إليه الاباضية واتفقوا على تقديمه وبنيان مدينة تجمعهم، فنزلوا موضع تاهرت اليوم وهو غيضة أشبة، ونزل عبد الرحمن منه موضعاً مربعاً لا شعراء فيه وأدركتهم صلاة الجمعة فصلى بهم هناك، فلما انقضت الصلاة ثارت صيحة شديدة على أسد ظهر في الشعراء فأخذ حياً وأتي به إلى الموضع الذي صلوا فيه وقتل هناك، فقال عبد الرحمن بن رستم: هذا بلد لا يفارقه سفك دم ولا حرب أبداً، وانتدبوا من تلك الساعة فبنوا في ذلك الموضع مسجداً وقطعوا خشبه من تلك الشعراء فهو كذلك إلى اليوم، وهو مسجد جامعها وهو من أربع بلاطات.
وبتاهرت أسواق عامرة وحمامات كثيرة يسمى منها نحو اثني عشر حماماً، وحواليها من البرابر أمم كثيرة .
وفي سنة خمس وستمائة كانت وقعة تاهرت ليحيى بن إسحاق الميورقي على السيد أبي عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن، فإنه لما فر من إفريقية أمام صاحبها الشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص الموالي عليه الهزائم تمرس بجهة تلمسان، فكتب أبو محمد إلى أبي عمران بأن لا يعرض له فإنه في اتباعه بالقوم الذين دربوا على قتاله، فقال أولياء السيد: إن هذه لذلة عظيمة نقعد كالنساء في البيوت حتى يأخذه صاحب إفريقية من أيدينا، فخرج إليه السيد من تلمسان بمن اجتمع إليه وساروا إلى جهة تاهرت، فأقبل الميورقي حين أبعدوا من منازلهم بشرذمته التي هي بقايا الحتوف وطرائد السيوف، فحمل عليهم حملة فلم يثبتوا لها وقتل السيد في المعركة وأسر ولده وأقاربه وخواصه، وكان القتلى من عسكره ألفاً وسبعمائة، واحتوى الملثمون على ما أقال عثرتهم من نكبتهم، ورجعوا إلى إفريقية، ففك الأسرى وأخذ الغنائم صاحبها أبو محمد عبد الواحد من أيديهم على عادته، ولما خلت تلمسان من حكام لجهاتها ومصلح لما فسد من أحوالها اختير لها أبو زيد بن يوجان الهنتاتي الذي كان وزير المنصور يعقوب فهو الذي فتح باب الفتنة الآتية على دولتهم، فيالله ماذا فعل وما فعل به وصنع.ا.هـ
من كتاب: " الروض المعطار في خبر الأقطار"
تأليف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحِميرى (المتوفى : 900هـ)
تحقيق: إحسان عباس، طبعة مؤسسة ناصر للثقافة - بيروت - طبع على مطابع دار السراج،الطبعة الثانية سنة 1980م صفحة 226، 227.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظرة تاريخية لولاية تيارت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها :: تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها :: تاريخ الشلف وضواحيها-
انتقل الى: