منتدى تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها
أهلا و سهلا بك زائرنا الكريم في "منتدى تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها"
إذا كنت عضوا في منتدانا نسعد بدخولك اما اذا كنت زائرا جديدا يشرفنا انضمامك الى اسرتنا الكريمة ننتظر انضمامك.

منتدى تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها

يهتم بالعلماء والمشاهير من منطقة الشلف وضواحيها كما يهتم بالأحداث التي شهدتها عبر العصور
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1937

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتى النخيل
صديق وفي
صديق وفي


ذكر
عدد الرسائل : 55
العمر : 48
الأوسمة :
المهنة :
الهواية :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: شعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1937   الثلاثاء 2 سبتمبر - 1:05:44

من أجل إعادة الإعتبار لرجال منطقة الشلف الذين رفعوا راية الإصلاح بالمنطقة في أوائل العقد الثالث من القرن الماضي يجب الإعتراف بفضل الشخصيات العلمية التي كانت تنشط ضمن شعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تحت إشراف الشيخ نعيم بن أحمد .و هذه قائمة الأعضاء حسب الوثيقة الموجودة بمديرية الوثائق لولاية قسنطينة بعد تجديد شعبة الأصنام في 18 جمادي الأول سنة 1356 الموافق لسنة 1937.
الشيخ نعيم بن أحمد رئيس
مرزوق عبد القادر كاتب
تركي الحاج عبد القادر أمين المال
بن فوران محمد نائبه
زرؤقي محمد عضو
بن نوران مصطفى عضو
ولد محمد الصالح عضو
بوسبحة محمد عضو
أوشيش البشير عضو
محمد بكر عضو
خلادي أحمد عضو
الحاج المولود عبد القادر عضو
الشاوش مولود عضو
عرجون معمر عضو
حبور الشريف عضو
عبد الرحمان دمرجي عضو
يكون هذا التكريم بتقديم نبذة و لو قصيرة عن هؤلاء الأعلام المغمورين
.و سأتبعها بتقديم نماذج من مراسلات رئيس الشعبة الى الشيخ محمد خير الدين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحسين
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 733
العمر : 33
المهنة :
الهواية :
السٌّمعَة : 11
نقاط : 375
تاريخ التسجيل : 23/07/2008

مُساهمةموضوع: حركة الشباب الأصنامي الإصلاحية   الثلاثاء 2 سبتمبر - 12:35:46

أخي فتى النخيل شكرا جزيلا على المشاركة الرائعة التي سعدت بها كثيرا لأنها أتت في صميم الموضوع، واثراء لما قدمت أنقل لك ولأعضاء منتدى تاريخ الشلف وضواحيها، المقال التالي للشيخ نعيم بن أحمد الحركاتي حول ظروف وملابسات دخول النشاط الاصلاحي ممثلا في جمعية العلماء إلى الأصنام، فندعكم مع المقال الرائع الذي نشر في جريدة البصائر من سنة 1937 والذي جاء تحت عنوان" حركة الشباب الأصنامي الإصلاحية":

أتى على الأصنام حين من الدهر لم تبد فيه أية حركة مما نسميه اليوم بالنهضة الإصلاحية تخلد لها ذكرا جميلا وثناء حسنا وتترك لها أثرا نافعا مرسومة أحرفه على صفحات الدهر بأقلام من نور يكون المثل الأعلى والقدوة الصالحة للأجيال المقبلة.

لم توفق في ذلك الحين لتأسيس ناد ومدرسة يجري نظامها على الأسلوب العصري النافع المثمر ولم يتسر فيها تأليف عناصر تتكون منها مادة تكون مظهر الحياة ومجلى السعادة التي هي الغاية الوحيدة التي يسعى لها كل عامل من بني الإنسان.

لم تبد فيها تلك الحركة المباركة التي رفرفت ألويتها على ربوع القطر الجزائري، وتجاوبت أصداؤها في كثير من أنحائه منذ سنين وبلغ مدى سيرها إلى أقاصي عمالة وهران والأصنام، مع كل هذا وأثناء تلك الحركة لا ترى فيها عرقا ينبض ولا شفة تنبس بدعوة إلى نهضة ولا تسمع فيها صوت الحق يتأدى إلى الآذان فيوقظ القلوب النائمة ويحفز النفوس المحجمة إلى الأمام وينعش الأرواح بصوته الرنان وجماله الفتان، ويبعثها من مرقدها الذي طالما تقلبت فيه ذات اليمين وذات الشمال اللهم إلا في القليل أو أقل من القليل من أفراد كانوا منتشرين هنا وهناك لم تجتمع كلمتهم ولم تتألف وحدتهم وإنك لتندهش عندما ترى هذا التقاعس كله وتشاهد من جهة أخرى ما لهذه البلدة من وفور العمران وارتقاء الحضارة ووقوعها في طريق الرائح والغادي بين العمالتين الجزائرية والوهرانية اللتين كان غالب مدنهما أسبق إلى النهضة الإسلامية الحديثة وأسرع إلى اعتناقها والتفاني في خدمتها جهد المستطاع، وبذل النفس والنفيس في نشرها بين سائر الطبقات ومن العسر أن يظفر الباحث المدقق بنتيجة منقحة تقفه على أسباب تأخرها عن مسايرة أخواتها من أمهات المدن الجزائرية طيلة هذه المدة مع ما هي مشتملة عليه من مظاهر المدنية والرقي.

لندع الحديث عن هذا جانبا ولنترك الاستقصاء في البحث والتنقيب عن تلك الأسباب الملتوية الغامضة فإن ذلك لا يهمنا الآن ولا يعنينا فقد أدال الله من تلك الظروف الحرجة بأحسن منها وشاء ربك أن تكون هذه البلدة مركزا من مراكز الحياة ويبلغ صدى " جمعية العلماء " إليها فيلج إلى الآذان بلا استئذان ويحرك نخبة من شبابها المثقف إلى مسابقة إخوانهم إلى الخيرات ومنافستهم في الصالحات إذ بقاؤهم على ذلك الجمود مناف لنظام الكون وسننه فما الأصنام إلا جزء من أجزاء القطر الجزائري وهل يتصور نهوض الكل بدون نهوض أجزائه؟

وما زالت هذه الفكرة تختمر في عقول أولئك الناشئين وهم بين الإقدام تارة والإحجام أخرى لما يتخيلونه ـ وحقا تخيلوا ـ من صعوبة المسلك وتوعر المسافة والتواء الطريق وبعد الشقة على من يروم الوصول إلى ذلك بما يعترضه في سيره من شتى المثبطات من نواح مختلفة ولأسباب كثيرة وعلى الأخص إذا كان القصد شريف الغاية جم الفائدة فكم نوصب مريدوها العداء ووضعت في طريقهم العراقيل ودبرت لهم المكائد على أيدي قوم لا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة ، ولا يحملون بين جوانحهم رحمة إنسانية ربوا على مضارة كل مؤمن يريد الخير لأمته وينهض لإحياء لغته التي لا يتم بقاء شخصيته بدونها وتفهم دينه الذي هو راس مقومات حياته وذروة سنامها لا سيما في عصر تحرك فيه الساكن وطمت فيه بحار العلم والمدنية وهبت فيه نسمات السعادة فحظي بإنتشاق عرفها جميع سكان المعمورة إلا المسلمين وعلى الأخص الجزائريين.

ما زالت تدور كذلك في خلد كل فرد منهم حتى آن وقت بروزها للعيان وخروجها من حيز القوة إلى حيز الفعل ومن دور القول إلى دور العمل، فأسس في الوقت ناد أطلق عليه اسم " نادي الإصلاح" وثم افتتاحه في شهر جوليت سنة 1936 يتولى إدارته جماعة يرأسهم السيد زروقي محمد وهاهي أسماءهم السادة:

محمد زروقي رئيس

الحاج عبد القادر علي التركي نائبه

محمد بن أوران كاتب

عبد القادر بوزيان نائبه

هواري هواري أمين مال

صالح دحماني نائبه

الأعضاء المستشارون:

عبد القادر مرزوق، الشريف جبور، محمد هواري، محمد علي التركي ، مولود شاوي.

ولم يألوا جهدا في السير به إلى الأمام ولا يعتمدون على شيء بعد الله إلا على أنفسهم وانضم إليهم كثير من الشباب الناهض وغيرهم من الشخصيات البارزة من أشراف مجاجة كالسيد هني بن العباسي، والسيد عبد الرحمن بوطيبة وغيرهما، ولكن ويا للأسف لم يرق هذا المشروع الذي كله خير لكثير من ذوي الهيئات الممتازة فقعدوا عن تأييده بالمرة سيما الكثير من الأغنياء الذين يجب أن يكونوا في الرعيل الأول للمشاركة في مثل هذا المؤسس وبذل المال لإقامة أوده فلا يمكن أن يتم بدونه، مع أنه لم يتظاهر ولن يتظاهر بأية عداوة أو مضرة لأية طائفة مسلمة تحب الخير للمسلمين الذين هم منهم وإليهم، وعلى كل حال فقد سار النادي سيرا موفقا وألقيت فيه الدروس العلمية في مواضيع مختلفة دينية وأخلاقية واجتماعية وإنثالت إلى استماعها جماعات متكاثرة من سائر الطبقات حبا في العلم ورغبة في تحصيله ولا سيما في رمضان الذي اكتظت فيه أرجاء النادي ومقاعده بالحاضرين لاستماع السيرة النبوية وأصبحت الأصنام بذلك عروسا تجلى على منصة الرقي والتقدم وإننا لنرجو لها من الله إعانة وتسديدا وأن يستمر سيرها الحثيث ويعزز ناديها الأفيح بمدرسة حرة حتى تنجب أبناء بررة يكونون غرة جبينها اللامعة ودرة عقدها الساطعة ورمز عزها الشامخ وعنوان مجدها الباذخ وما ذلك على الله بعزيز.
الأصنام نعيم بن أحمد الحركاتي.


استفسار: أخي فتى النخيل عندي سؤال بخصوص صاحب المقال نعيم بن أحمد الحركاتي هل هو نفسه نعيم النعيمي، ويا حبذا لو تعرفنا بهذا الاخير وأنت أعلم به منا لأنه من بسكرة النخيل وشكرا جزيلا تحياتي محبك في الله حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chlef.7olm.org
 
شعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1937
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خطاب الإمام سلطان محمد شاه آغا خان الثالث أمام عصبة الأمم عام 1937

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها :: تاريخ وأعلام ولاية الشلف وضواحيها :: علماء الشلف المعاصرين-
انتقل الى: